عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني

451

معارج التفكر ودقائق التدبر

[ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 47 إلى 51 ] إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاَّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ( 47 ) وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ( 48 ) لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ ( 49 ) وَلَئِنْ أَذَقْناهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هذا لِي وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِما عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ عَذابٍ غَلِيظٍ ( 50 ) وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ ( 51 )

--> - وقرأها باقي القراء العشرة بالإفراد : [ من ثمرة ] . ومؤدى القراءتين واحد . ( 47 ) - * قرأ يعقوب [ يناديهم ] بضمّ الهاء . والباقون بكسرها . ( 47 ) - * قرأ ابن كثير : [ شركائي قالوا ] بفتح ياء المتكلم . وقرأها باقي القراء العشرة بإسكان ياء المتكلم . ( 50 ) - * قرأ ورش ، وأبو عمرو ، وأبو جعفر ، وقالون بخلف عنه : [ ربّى إنّ ] بفتح ياء المتكلم . وقرأها باقي القراء العشرة بإسكان ياء المتكلم ، وهو الوجه الثاني لقالون . ( 51 ) - * قرأ ابن ذكوان ، وأبو جعفر : [ وناء بجانبه ] بمعنى مال وتجافى متثاقلا . وقرأها باقي القراء العشرة : [ وَنَأى بِجانِبِهِ ] بمعنى ابتعد . وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد ، فمن الناس من يميل متثاقلا ، ومن الناس من يبتعد عن شكر ربّه .